العاملي
517
الانتصار
ويؤيده ما رواه الطبراني في المعجم الكبير : 4 / 56 : محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، ثنا طلق بن غنام عن يونس بن عكرمة أن خبابا أوصى أن يدفن في ظهر أهل الكوفة . وراجع الإستيعاب 1 : 438 . ومن المعروف أن الصحابي خبابا رحمه الله من خاصة شيعة علي عليه السلام وأنه توفي قبله بأقل من سنة ، فلا أن يكون عرف أن أمير المؤمنين سيدفن هناك وأراد أن يكون في جواره . انتهى . * وكتب ( محب السنة ) بتاريخ 26 - 3 - 2000 ، السابعة مساء : لعلنا نستفيد الموضوعية والمنهج العلمي السليم والأمانة في النقل منك يا عاملي ! إن شيخ الإسلام وهو العالم المحقق الأمين في النقل والنقد ، والمشهور بإنصافه وتحريه للحق حين يقول : ( المعروف عند أهل العلم . . المتفق عليه . . أجمع أهل السنة ) يعرف مدلولات هذه الألفاظ ، ويعلم علم اليقين أنه لو لم يكن قوله موافقا للحق لانبرى له من يرد عليه ، وهذا ما لم يحصل ( ! ! ) فرغم تتابع القرون لم يعلم أحد ممن يعتد بقوله قال بتخطئة شيخ الإسلام ( ! ! ! ) . أما قولك : أثرت شبهة على مكان قبر أمير المؤمنين عليه السلام بدون أن تذكر لها مصدرا واحدا ؟ فأقول : أي إنصاف أعظم ممن يكتفي بأي إشارة لمكان القبر وأنه في النجف بغض النظر عن مصدر الخبر ، سواء كان في كتب الشيعة أو السنة ويفتح المجال للباحث في أن يبحث فيما كتب عبر ما يقارب 300 سنة . أما قولك : إن هدفك فقط إثارة الشبهة لعلها تؤثر في صرف الشيعة والسنة عن زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام في النجف ، فتفرح بذلك ويفرح معك أصحابك النواصب .